جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن
يؤثر التباطؤ المالي العالمي حتماً على الاقتصادات الكبرى في العالم؛ ومع ذلك، أثبتت المملكة العربية السعودية قدرتها على الصمود في وجه هذه الأزمة الاقتصادية من خلال تعزيز قوتها الاقتصادية واستغلال احتياطياتها النقدية في الاستثمار في مشاريع ذات قيمة عالية، مما خلق فرصاً واسعة، لا سيما في قطاع البناء والتشييد. وتتركز حالة الازدهار الحالية في مدينة الرياض، عاصمة المملكة، حيث تجري عمليات بناء ضخمة لمكونات مشاريع متنوعة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.
وفي ظل وفرة الفرص هذه، تسعى شركة "ETE Ready Mix" جاهدة لاقتناص حصتها السوقية؛ حيث يعمل فريق بحثي نشط في الشركة على تتبع كافة المشاريع التي يطرحها القطاعان الخاص والحكومي، وتتمثل مهمته في استخلاص المعلومات ذات الصلة لتمكين الشركة من الاستجابة لها بالشكل المناسب. وعند تحديد مشروع مجدٍ، تبادر "ETE Ready Mix" بقوة للمشاركة فيه، بهدف لعب دور حيوي في تحقيق النجاح لكل مسعى من مساعي تلك المشاريع.
ومن أبرز المؤسسات التي يجري إنشاؤها حالياً في الرياض "جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن" (PNU)؛ إذ تُعد هذه الجامعة مشروعاً تعليمياً ضخماً يعكس حرص الحكومة السعودية على الارتقاء الكبير بالبنية التحتية التعليمية. وتبلغ القيمة الإجمالية التقديرية لهذا المشروع حوالي 20 مليار ريال سعودي، وقد أُسندت مهمة تنفيذه إلى شركة "سعودي أوجيه" (Saudi Oger) بالتعاون مع مقاولين رئيسيين آخرين.
وقد نجحت شركة "ETE Ready Mix" في توقيع عقد رئيسي لتوريد ما يقرب من 500,000 متر مكعب من الخرسانة لمشروع "سعودي أوجيه" في جامعة الأميرة نورة، بهدف تزويدهم بخرسانة ذات جودة لا تضاهى مقرونة بخدمات مهنية متميزة. وقد بدأنا بالفعل في إجراءات التجهيز لإنشاء محطة خلط الخرسانة (Batching Plant) في موقع المشروع، حيث من المتوقع أن تستغرق عملية إنشاء المحطة وكافة المرافق الملحقة بها حوالي شهرين.
لقد تضافرت عدة عوامل لضمان إنتاج خرسانة بأعلى مستويات الجودة وتقديم خدمات تتسم بالكفاءة والاحترافية، وتشمل هذه العوامل: الكوادر البشرية المؤهلة، ومرافق محطات الخلط المتطورة والمطابقة للمعايير الدولية، وأسطول النقل الحديث، والمواد الخام عالية الجودة، وغيرها من المقومات الأساسية. لقد حشد فريق الإدارة العليا في شركة "ETE Ready Mix" كافة موارده وبذل قصارى جهده، ليس فقط لتلبية توقعات عميلها "سعودي أوجيه" وتجاوزها فحسب، بل أيضاً لضمان أن تعكس هذه الجهود المخلصة جوهر رسالة الشركة.